الإثنين , 6 يوليو 2020
arfr

الأسبوع القادم نهاية العالم؟؟

عادت المخاوف من نهاية العالم إلى الظهور بعد أن ادعى مستخدمو الإنترنت أن العالم على وشك الفناء في الأسبوع المقبل.

ونشأت نظرية يوم القيامة من حقيقة أن تقويم المايا، الذي امتد لنحو 5125  سنة بدءا من 3114 قبل الميلاد، وصل إلى نهايته في 21 ديسمبر 2012.

وقام منظرو المؤامرة بنشر التاريخ على أنه موعد ‘نهاية العالم’، محذرين من كارثة مروعة وشيكة. ولم يخلق هذا التنبؤ حالة من الذعر حول العالم فحسب، بل دفع أيضا إلى تدفق سياحي ضخم إلى مواقع المايا القديمة الواقعة في المكسيك وغواتيمالا.

وكانت قراءة تقويم المايا خاطئة، وبينما لم ينته العالم في 21 ديسمبر 2012، كما تنبأ به التقويم، فإن ‘يوم القيامة’ وفقا للنظرية الجديدة، التي انتشرت بشكل واسع عبر ‘تويتر’، قد يوافق تاريخ 21 جوان 2020.

وتبين النظرية الجديدة أنه عند التحويل من التقويم اليولياني (استخدم في الكنائس الأورثوذكسية حتى القرن العشرين) إلى التقويم الغريغوري (التقويم الميلادي) حدث خطأ وأصبح هناك فارق قدره 11 يوما في كل عام.

وغرد العالم باولو تاغالوغوين الأسبوع الماضي، عبر ‘تويتر’، قائلا، ”باتباع التقويم اليولياني، فنحن تقنيا في عام 2012.. وعدد الأيام الضائعة في السنة بسبب التحول إلى التقويم الغريغوري هو 11 يوما، ولمدة 268 عاما باستخدام التقويم الغريغوري (1752-2020) وقع فقدان 11 يوما سنويا، ما يساوي 2948 يوما. و2948 يوما/365 يوما (سنويا) يساوي 8 سنوات”، وذلك وفقا لصحيفة ‘ذي صن’ البريطانية.

وإذا كانت حسابات تاغالوغوين صحيحة، بإضافة جميع الأيام الفائتة، فإن تاريخ يوم القيامة بحسب تقويم المايا هو الأسبوغ المقبل أو التالي.

شاهد أيضاً

بية الزردي تعلق على مرض علاء الشابي

اعلنت الاعلامية بية الزردي عن تضامنها مع علاء الشابي في مرضه ومحنته الحالية داعية له …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *